رأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026 بالرباط، اجتماع لجنة قيادة المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان (2020-2029)، وذلك في إطار تتبع تنفيذ هذا الورش الصحي الاستراتيجي وتقييم مدى تقدم إنجاز أهدافه.
وخصص الاجتماع لاستعراض نتائج التقييم المرحلي للمخطط الوطني، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية للفترة الممتدة بين 2027 و2029، بما يواكب إصلاح المنظومة الصحية وتفعيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية.
وكشف التقييم المرحلي عن تحقيق المغرب تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة السرطان، من خلال توسيع شبكة مؤسسات علاج الأورام، وتعزيز العرض الصحي في تخصص طب الأورام، وتحسين الولوج إلى الأدوية المبتكرة، فضلاً عن تطوير خدمات الرعاية الملطفة وتوسيع برامج الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.
وفي المقابل، سجلت لجنة القيادة استمرار عدد من التحديات التي تتطلب تكثيف الجهود، أبرزها رفع نسبة التغطية بالتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وتعزيز الوقاية من السرطانات المرتبطة بالمخاطر المهنية والبيئية، إضافة إلى تحسين مسارات التشخيص والعلاج بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وصادقت اللجنة، في ختام أشغالها، على التوجهات ذات الأولوية للفترة 2027-2029، والتي تشمل تعزيز حكامة المخطط الوطني، وتسريع تنفيذ برامج الوقاية، وتحقيق الإنصاف في الولوج إلى خدمات التشخيص والعلاج، فضلاً عن دعم الموارد البشرية، وتحديث التجهيزات، وتسريع رقمنة الخدمات الصحية، ومواكبة تنزيل المجموعات الصحية الترابية بما يضمن استدامة ونجاعة خدمات مكافحة السرطان.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهذه المناسبة، مواصلة تعبئة مختلف الشركاء والمتدخلين لتعزيز جهود الوقاية والتشخيص المبكر وتحسين التكفل بمرضى السرطان، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية وأهداف تعميم التغطية الصحية الشاملة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين صحة المواطنين.





