الرباط – نظمت القوات المسلحة الملكية، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 شتنبر 2026، تمريناً متخصصاً حول الإرهاب الكيميائي، وذلك بنادي الضباط بالرباط، بمشاركة خبراء مدنيين وعسكريين من عدد من الدول الإفريقية، في إطار تعزيز التعاون الدولي في المجالين المدني والعسكري.
وجرى تنظيم هذا التمرين تحت الإشراف المشترك للولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بهدف تعزيز تبادل الخبرات وتطوير القدرات في مجال الوقاية من التهديدات الكيميائية والتصدي لها.
وتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات النقاشية والعروض المتخصصة والتمارين التطبيقية، التي تناولت عدداً من المحاور الأساسية، من بينها تقييم التهديدات الكيميائية، وآليات الاستجابة للحوادث، وأساليب إجراء التحقيقات وجمع الأدلة.
كما شكل اللقاء فرصة لمناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي وتبادل التجارب بشأن آليات الملاحقة القضائية المرتبطة بالإرهاب الكيميائي، بما يسهم في تطوير المقاربات المعتمدة لمواجهة هذه التهديدات.
ومثّل هذا التمرين مناسبة لتعزيز التنسيق بين الدول المشاركة، وتقوية قدراتها في مجال الوقاية من الإرهاب الكيميائي والتصدي لمخاطره، من خلال تبادل المعارف والخبرات بين مختلف الفاعلين المدنيين والعسكريين





