الاخباررياضة
أخر الأخبار

روسيا والسعودية تعززان التعاون في مجال الطوارئ والإنقاذ وتطوير التقنيات الحديثة

دة. سكينة بريط

موسكو – بحثت روسيا والمملكة العربية السعودية آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجال الوقاية من حالات الطوارئ والاستجابة لها، إلى جانب تدريب وتأهيل

المتخصصين وتطوير التقنيات الحديثة، فضلاً عن تعزيز التنسيق ضمن إطار المنظمة الدولية للحماية المدنية.

وأكد رئيس وزارة الطوارئ الروسية، ألكسندر كورينكوف، أن الاتفاقات التي سبق التوصل إليها بين الجانبين يجري تنفيذها بشكل منتظم، مشيراً إلى استمرار التواصل

بين المتخصصين الروس والسعوديين بشأن مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة بعمل أجهزة الطوارئ.

وأوضح كورينكوف أن مستوى التنسيق القائم بين الجانبين يوفر فرصاً واعدة لتوسيع نطاق العمل المشترك وتبادل الخبرات والممارسات في مجال الحماية المدنية

والاستجابة للكوارث.

وكان ممثلون عن المؤسسات التعليمية والعلمية التابعة لوزارة الطوارئ الروسية قد زاروا العاصمة السعودية الرياض في يوليوز الماضي، حيث اطلعوا على أساليب تنظيم

العمل لدى نظرائهم السعوديين. وأسفرت الزيارة عن إعداد مقترحات لتنظيم فعاليات وتدريبات مشتركة متخصصة تمتد إلى غاية عام 2029.

وأشار المسؤول الروسي إلى أن تكثيف الزيارات المتبادلة بين وفود البلدين يعكس، بحسبه، المستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات بين خدمات الطوارئ الروسية والسعودية.

التكنولوجيا والابتكار في صدارة التعاون

ويشكل تطوير التقنيات والابتكارات أحد أبرز محاور التعاون بين الجانبين، حيث شارك ممثلون عن المملكة العربية السعودية في الصالون الدولي «الأمن الشامل» بمدينة قازان، الذي شهد عرض مجموعة من الحلول والتقنيات الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطائرات المسيرة، إضافة إلى أنظمة الإنذار المبكر والوقاية ومراقبة حالات الطوارئ.

وشدد كورينكوف على أهمية تحويل الابتكارات التقنية إلى أدوات عملية في عمل رجال الإطفاء والمنقذين، لما توفره من إمكانات لرفع كفاءة الاستجابة للحوادث وتعزيز سلامة العاملين في الميدان.

تدريب وتأهيل الكوادر

كما أولى الجانبان اهتماماً خاصاً بتطوير منظومة تدريب المتخصصين في خدمات الطوارئ ورفع مستوى كفاءاتهم المهنية.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس وزارة الطوارئ الروسية عن استعداد مؤسسات بلاده التعليمية لاستقبال متخصصين سعوديين للمشاركة في برامج التدريب المهني وبرامج رفع الكفاءة، داعياً الجانب السعودي إلى الاستفادة من مركز تدريبي حديث في قازان يضم مجمعات محاكاة متطورة.

وتناول اللقاء كذلك موضوع سلامة منشآت قطاع الوقود والطاقة، باعتبارها من المجالات الحيوية ذات الصلة بالاستقرار الاقتصادي في البلدين، مع التأكيد على أهمية التدريب النظري والعملي للمتخصصين على التعامل مع مختلف حالات الطوارئ.

وفي هذا الإطار، تمتلك وزارة الطوارئ الروسية ميداناً تدريبياً متخصصاً في مدينة أورينبورغ، يتيح للكوادر التدرب على عمليات إخماد حرائق خزانات المنتجات النفطية. وأبدى الطرفان اهتماماً متبادلاً بتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال.

الرياضة وسيلة لتبادل الخبرات

كما تشمل مجالات التعاون رياضة الإطفاء والإنقاذ، التي تحظى باهتمام متزايد لدى أجهزة الطوارئ في البلدين، باعتبارها وسيلة لتطوير المهارات المهنية وتعزيز التنافس وتبادل الخبرات.

وكانت العاصمة السعودية الرياض قد احتضنت بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ العام الماضي، حيث حققت منتخبات وزارة الطوارئ الروسية نتائج بارزة وتوجت بلقب الفائزين.

ومن المرتقب أن تتجدد المنافسة في نوفمبر المقبل بأذربيجان، بمشاركة نخبة من أقوى فرق الإطفاء والإنقاذ، في إطار مواصلة تطوير هذه الرياضة وتعزيز التعاون بين أجهزة الطوارئ على المستوى الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى