القرار القضائي يعيد الملف إلى مساره القانوني ويثير ارتياحاً في أوساط سياسية وحقوقية وإعلامية
تتقدم أسرة تحرير جريدة الإعلام الأخضر بأحر التهاني إلى الأستاذ عبد العالي حامي الدين، على إثر القرار الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم الخميس الماضي، والقاضي بإسقاط الدعوى العمومية وإلغاء الحكم الابتدائي المستأنف الصادر في حقه، وهو القرار الذي خلف ارتياحاً واسعاً في عدد من الأوساط السياسية والحقوقية والإعلامية.
وقد عبّر الأستاذ عبد العالي حامي الدين، في تدوينة له بالمناسبة، عن تأثره بحجم الاتصالات الهاتفية والرسائل الإلكترونية التي توصل بها من شخصيات وفعاليات مختلفة، لتقديم التهاني والتعبير عن التضامن معه، معتبراً أن التهنئة الحقيقية تستحقها الهيئة القضائية التي اتخذت قرارها بناءً على اقتناعها، وساهمت في تصحيح المسار الإجرائي للقضية وما شابه من اختلالات، وفق ما جاء في تصريحه.
وأكد حامي الدين أن أهمية هذا القرار تتجاوز وضعه الشخصي، لترتبط بقضايا جوهرية في دولة الحق والقانون، وفي مقدمتها ضمان الأمن القضائي، وصيانة المراكز القانونية للأفراد، وتعزيز الثقة في القضاء الوطني وقدرته على تصحيح المسارات القانونية وإرجاع الأمور إلى نصابها.
كما عبّر عن امتنانه لكل الذين ساندوه خلال هذه المحنة، سواء من المقربين منه أو من مختلف الفعاليات التي عبّرت عن تضامنها معه، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به هيئة الدفاع، وعلى رأسها الأستاذ النقيب محمد الشهبي، إلى جانب المحامين الذين ترافعوا في القضية خلال مرحلتي التقاضي الابتدائية والاستئنافية، فضلاً عن المحامين الذين أعلنوا مؤازرتهم له من مختلف هيئات المحامين بالمغرب.
ولم يفت حامي الدين التنويه بموقف قيادة حزب العدالة والتنمية،، كما وجّه تحية تقدير إلى الفعاليات الحقوقية والأصوات التي عبّرت عن دعمها ومساندتها، معرباً عن شكره لكل الشخصيات التي اتصلت به للتهنئة، ومعتذراً لمن تعذر عليه الرد على اتصالاتهم بسبب كثرتها.
واستحضر، في السياق ذاته، حجم المعاناة النفسية والضغوط التي رافقت هذه المرحلة، والتي لم تقتصر آثارها عليه وحده، بل امتدت إلى أسرته الصغيرة والكبيرة ومحيطه السياسي والفكري، مؤكداً أهمية الدعم المعنوي والإنساني الذي حظي به طوال هذه الفترة.
وإذ تشاطر جريدة الإعلام الأخضر الأستاذ الجامعي عبد العالي حامي الدين مشاعر الارتياح بهذه المناسبة، فإنها تعتبر أن احترام الأحكام والقرارات القضائية، وترسيخ ضمانات المحاكمة العادلة، وصيانة الحقوق والحريات، تشكل ركائز أساسية لبناء دولة المؤسسات وتعزيز الثقة في العدالة.
ألف مبروك للأستاذ عبد العالي حامي الدين، مع أصدق المتمنيات له ولأسرته بموفور الصحة والطمأنينة، ولمؤسسات العدالة الوطنية بمزيد من الاستقلالية والإنصاف وسيادة القانون.
الإعلام الأخضر – هيئة التحرير





