شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، هجوماً عسكرياً مشتركاً واسع النطاق استهدف مواقع داخل إيران، ما أدى إلى دوي انفجارات قوية في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى، من بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية متطابقة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انطلاق العمليات العسكرية، مؤكداً في تصريح مقتضب أن بلاده بدأت “عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الهجوم يأتي في إطار “عملية استباقية”، مشيرة إلى أن الغارات الأولى استهدفت مواقع حساسة. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن جزءاً من الضربات ركّز على “شخصيات كبيرة”، مؤكداً أن التحقق من نتائج الاستهداف لا يزال جارياً. كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن عشرات الأهداف المرتبطة بالحكومة الإيرانية تعرضت للقصف.
في المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران تستعد للرد على الهجوم، واصفاً الرد المرتقب بأنه سيكون “ساحقاً”. ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية للخسائر البشرية أو المادية.
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” ووكالة أنباء الطلبة “إسنا” تعرضتا لهجمات سيبرانية ومحاولات اختراق متزامنة مع الضربات العسكرية، ما يشير إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة ليشمل الفضاء الإلكتروني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متصاعد، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.





