أنهى المنتخب الوطني المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 من دور ربع النهائي، عقب خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب بوسطن بمدينة بوسطن الأمريكية مساء الخميس 9 يوليوز 2026.
ورغم الإقصاء، قدم أسود الأطلس بطولة متميزة أكدوا خلالها مكانتهم ضمن كبار المنتخبات العالمية، بعد سلسلة من المباريات القوية التي تطلبت مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا، وهو ما بدا واضحًا على أداء اللاعبين في مواجهة ربع النهائي، حيث أثّر عامل الإرهاق وتوالي المباريات على مردود المجموعة.
وحظي المنتخب الوطني بدعم جماهيري استثنائي طيلة مشواره في المونديال، إذ توافدت أعداد كبيرة من الجماهير المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية لمساندة أسود الأطلس في مختلف المباريات، كما امتدت موجة الدعم إلى ملايين المغاربة داخل المملكة وفي مختلف دول العالم، الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بما حققه المنتخب من إنجازات.
وعقب عودة بعثة المنتخب إلى أرض الوطن، خصصت الجماهير المغربية استقبالًا حافلًا للاعبين وأفراد الطاقم التقني بالمطار، وسط حضور إعلامي واسع، في مشهد جسد حجم التقدير الشعبي لما قدمه أسود الأطلس خلال البطولة، رغم عدم بلوغهم الدور نصف النهائي.
وأكدت المشاركة المغربية في مونديال 2026 أن المنتخب الوطني بات منافسًا قويًا على الساحة الدولية، وأن ما تحقق يعكس التطور المتواصل لكرة القدم المغربية، ويعزز الطموح لتحقيق نتائج أكبر في الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.





