أعلنت النقابة الوطنية للفلاحين، التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، عن تضامنها الكامل مع الفلاحين وساكنة القصر الكبير ومناطق الغرب والريف، مطالبة الدولة بـإعلان هذه المناطق منكوبة وتعجيل توفير وسائل الإيواء والدعم المادي واللوجستي لإنقاذ ما تبقى من قطعان ومزروعات السكان المتضررين.
وأعربت النقابة في بيانها الصادر عن المكتب الوطني بتاريخ 31 يناير 2026، عن قلقها البالغ إزاء الخسائر الفادحة التي خلفتها الفيضانات، التي نجمت عن التساقطات المطرية الغزيرة والسيول الجارفة، وغمرت آلاف الهكتارات من الأراضي الفلاحية في أقاليم القنيطرة وسوق الأربعاء وسيدي سليمان وسيدي يحيى وسيدي قاسم ومشرع بلقصيري، فضلاً عن إغراق شبه كلي لمدينة القصر الكبير.
وأشار البيان إلى أن فيضانات نهر سبو ونهر اللوكوس وروافدهما أدت إلى تضرر المساكن والإسطبلات والمعدات الزراعية وقطعان الماشية في العديد من الدواوير، مشددة على أن ضعف البنيات التحتية وتأخر عمليات الإنقاذ ساهم في تفاقم الأضرار.
وبناءً عليه، طالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل ومسؤول للوقوف على أسباب ضعف آليات الإنذار والإغاثة، واتخاذ إجراءات استعجالية لتعويض الفلاحين، وتوفير الدعم المادي والتقني للبذور والمدخلات الزراعية، إلى جانب صرف التعويضات الخاصة بإعادة تشكيل القطعان وإعفاء المتضررين من ديون السقي.
كما دعت النقابة إلى إعادة فتح الطرق والمسالك المتضررة وبناء القناطر المتضررة لإعادة ربط المناطق المنكوبة بالمراكز الحضرية، وتوفير وسائل التدفئة والأغطية والمواد الغذائية الأساسية للأسر المنكوبة، مع محاسبة المضاربين بتجهيزات الإغاثة والمواد الغذائية.
واختتم البيان بدعوة كل القوى الحية والداعمة للفلاحين الكادحين إلى التعبير عن تضامنها المادي والمعنوي، والمساهمة في دعم صمود الفلاحين المتضررين ومطالبهم المشروعة في مواجهة الكارثة.





