الاخبارمجتمع

لفتيت ينصّب خالد آيت الطالب والياً على جهة فاس مكناس ويدعو إلى جيل جديد من البرامج التنموية.

ترأس وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، صباح الجمعة، بمقر ولاية جهة فاس مكناس، حفل تنصيب خالد آيت الطالب والياً جديداً على الجهة وعاملاً على إقليم فاس، خلفاً لخالد الزروالي الذي شغل المنصب بالنيابة، وذلك بعد تعيينه من طرف الملك محمد السادس.
وأشاد لفتيت، في كلمة بالمناسبة، بـ«الكفاءة العالية» التي يتمتع بها الوالي آيت الطالب، مشيراً إلى أنه من الأطر الوطنية التي راكمت تجربة مهمة في مجالات التدبير والتسيير من خلال تقلده عدداً من المسؤوليات. وأضاف أن هذه التعيينات الجديدة تندرج في سياق مرحلة مفصلية من مسار التحديث والإصلاح الذي تعرفه المملكة.
وأوضح وزير الداخلية أن وزارته تضطلع بدور استراتيجي باعتبارها فاعلاً محورياً في تنزيل الأوراش الوطنية الكبرى، مشدداً على تمكين الولاة من الوسائل القانونية والتنظيمية اللازمة لتجسيد طموح المملكة في بناء نموذجها التنموي الجديد.
ولفت لفتيت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب إطلاق جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة، تقوم على الفعالية والتفاعل مع حاجيات المواطنين، واستثمار الإمكانيات الجهوية المتاحة، خاصة في المناطق القروية والجبلية. كما دعا إلى تعزيز فرص الشغل لفائدة الشباب وتحسين ظروف عيش الساكنة عبر التنسيق الوثيق بين مختلف المتدخلين المحليين.
وأكد الوزير أن حكامة الاستثمار وتبسيط المساطر الإدارية تظل من بين أولويات المرحلة، داعياً إلى دعم المقاولات وتشجيع المبادرة الاقتصادية، باعتبارها رافعة أساسية لإنجاح النموذج التنموي الجديد ورفع جاذبية الاستثمار على مستوى الجهة.
وفي الشق الأمني، شدد لفتيت على أن الأمن والاستقرار يشكلان حجر الزاوية لأي تنمية مستدامة، داعياً الوالي الجديد إلى تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والسلطات الترابية لضمان أمن المواطنين ودعم تنافسية الجهة اقتصادياً.
واختتم وزير الداخلية بالتأكيد على أن طريق الإصلاح لا يزال طويلاً، لكنه يستدعي الجدية والالتزام المشترك لتحقيق التنمية المنشودة في مختلف جهات المملكة.

اظهر المزيد

Kaza Aziz

صحفي مهني مستشار تربوي باحث في سوسيولوجيا التنمية المحلية وسيط اجتماعي مكون في تقنيات التدبير والتسيير المقاولاتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى