أكد المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، السيد ريمي ريو، اليوم الخميس15 يناير2025 بالرباط، التزام الوكالة بتنفيذ مختلف التعهدات التي تم الاتفاق بشأنها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، خاصة تلك المرتبطة بمشاريع التنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأوضح ريو، خلال ندوة صحفية أعقبت لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتقييم مستوى تقدم تنفيذ الالتزامات المعلنة خلال زيارة الرئيس الفرنسي، وكذا استعراض حصيلة المشاريع المشتركة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها النقل السككي، والماء، والتطهير السائل، إضافة إلى استثمارات الوكالة بالأقاليم الجنوبية.
وفي هذا السياق، ذكّر المسؤول الفرنسي بزيارته السابقة إلى مدينتي العيون والداخلة السنة الماضية، حيث أجرى لقاءات مع السلطات المحلية من أجل تحديد أولويات ومجالات الاستثمار، مشيرا إلى أن الوكالة الفرنسية للتنمية تعمل حاليا على تمويل مشاريع الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، فضلا عن دراسة إمكانية دعم وتمويل الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي تم إحداثها مؤخرا لتدبير المرافق العمومية بهاتين الجهتين.
وقال ريو إن الوكالة تشتغل في الوقت الراهن على تمويل مشاريع استراتيجية تشمل البنيات التحتية المينائية، مع بحث سبل التمويل المباشر لجهتي العيون والداخلة، بما يعزز الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وعلى صعيد التعاون الإفريقي، أفاد المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية أن مباحثاته مع الوزير ناصر بوريطة تناولت كذلك سبل تعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية من أجل دعم تنمية القارة الإفريقية، خارج الإطار الثنائي، من خلال تحديد مجالات ذات اهتمام مشترك يمكن أن تشكل أرضية لتعاون المقاولات والمتعاملين من كلا البلدين.
وأشار في هذا الإطار إلى أن هذه الدينامية تندرج في أفق التحضير لقمة إفريقيا-فرنسا (Africa Forward)، المرتقب عقدها في شهر ماي المقبل بالعاصمة الكينية نيروبي.





