د محمد الوردي
استعرض رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم بباريس، مرفوقاً بوزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، أمام سفراء الدول الأعضاء في المنظمة، أبرز التحولات السوسيو اقتصادية التي شهدها المغرب خلال السنوات الخمس الماضية، في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وسلط أخنوش الضوء على الإصلاحات المهيكلة التي باشرتها الحكومة، مؤكداً أن التوجيهات الملكية السامية شكلت بوصلة للاختيارات والسياسات الحكومية، وأسهمت في تحقيق أوراش اجتماعية وتنموية كبرى، من بينها تعميم التغطية الصحية، وتفعيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب إطلاق إصلاحات هيكلية في قطاعات الصحة والتعليم والماء والاستثمار.
وأكد رئيس الحكومة أن المرحلة المقبلة ستنصب على ترسيخ المكتسبات ومواصلة تنفيذ المشاريع والإصلاحات الكبرى، انسجاماً مع مضامين خطاب العرش الأخير، الذي دعا إلى «تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى».





