وزير الفلاحة يترأس إجتماعا لتقييم وضعية الموسم الفلاحي بعد التساقطات المطرية وتحديد أولويات المرحلةالمقبلة.
ترأس وزير الفلاحة اجتماعًا موسعًا جمع المديرين المركزيين والجهويين إلى جانب مسؤولي المؤسسات التابعة للوزارة، خُصص لتقييم وضعية القطاع الفلاحي عقب التساقطات المطرية الأخيرة، وبحث الأولويات والتدابير الواجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة.
وخلال هذا اللقاء، تم استعراض تقدم الموسم الفلاحي بمختلف جهات المملكة، حيث جرى التطرق إلى استئناف عمليات السقي بالمناطق السقوية في أعقاب تحسن الموارد المائية، إضافة إلى برنامج الزراعات الربيعية والإجراءات المتخذة لضمان سيرها في أفضل الظروف. كما ناقش الاجتماع وضعية قطاع تربية الماشية، مع الوقوف على الحالة الصحية للقطيع والإجراءات الوقائية المتخذة لدعم المربين والحفاظ على استقرار هذا القطاع الحيوي.
وشكل الاجتماع أيضًا مناسبة لتقييم تدبير آثار الأحوال الجوية الأخيرة، خاصة الفيضانات والرياح القوية التي شهدتها بعض المناطق، وكذا مستوى تنفيذ الميزانية والبرامج المرتبطة بالقطاع الفلاحي.
وفي سياق متصل، تم التطرق إلى التحضيرات الجارية لتنظيم الدورة المقبلة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يعد من أبرز التظاهرات الفلاحية على الصعيدين الوطني والدولي.
وبهذه المناسبة، أشاد الوزير بالمجهودات التي تبذلها مختلف أطر وفرق الوزارة، سواء على المستوى المركزي أو الجهوي، إلى جانب المؤسسات التابعة لها، داعيًا إلى مواصلة التعبئة والعمل الميداني لمواكبة الفلاحين وضمان التنفيذ الفعال لمختلف برامج وأولويات القطاع الفلاحي.





