سجّل طلبة معهد مهن الرياضة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة حضوراً لافتاً على الساحة الأكاديمية الدولية، بعد تأهلهم إلى نهائي مسابقة دراسات الحالة التي تنظمها اللجنة الأولمبية الدولية، في إنجاز يضعهم ضمن أفضل خمسة فرق على مستوى العالم، ويجعل من جامعتهم المؤسسة الوحيدة المتأهلة من خارج القارة الأوروبية.
وتُعد هذه المسابقة من أرقى التظاهرات الأكاديمية في مجال الإدارة والاستراتيجية الرياضية، إذ تستقطب جامعات مرموقة من مختلف القارات للتنافس حول تقديم حلول عملية لتحديات حقيقية تواجه الحركة الأولمبية.
ويخوض المشاركون غمار المنافسة في دور يحاكي الواقع المهني، من خلال أداء مهام مستشارين استراتيجيين لمؤسسات أولمبية.
وقد تمحورت نسخة هذه السنة حول موضوع تمكين وحماية الرياضيين النخبة الشباب، باعتباره أحد المحاور الاستراتيجية ذات الأولوية لدى اللجنة الأولمبية الدولية.
وتمكن فريق Atlaz Consulting، الممثل لجامعة ابن طفيل، من تجاوز مراحل إقصائية متعددة أمام جامعات عريقة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، قبل أن يحجز بطاقة العبور إلى النهائي.
ومن المرتقب أن يقدم الفريق مشروعه النهائي بمقر اللجنة الأولمبية الدولية بمدينة لوزان السويسرية خلال الشهر المقبل، أمام لجنة تحكيم دولية تضم خبراء في الحركة الأولمبية وأساتذة متخصصين في المجال الأكاديمي.
ويعكس هذا التأهل حضور الكفاءات المغربية الشابة في فضاءات التميز العالمي، وقدرتها على المنافسة في محافل أكاديمية عالية المستوى، مؤكداً أن الجامعة المغربية قادرة على إنتاج نماذج طلابية تجمع بين التحصيل العلمي والرؤية الاستراتيجية المتقدمة.





