احتضن مقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالغرب بمدينة القنيطرة، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، اجتماعًا خُصص لبحث تداعيات الفيضانات الأخيرة على النشاط الفلاحي بالجهة، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري، إلى جانب ممثلي جمعية منتجي الخضر والفواكه بالغرب وعدد من الفلاحين والمهنيين.
وخلال اللقاء، أكد وزير الفلاحة التزام الوزارة باتخاذ إجراءات استعجالية لدعم الفلاحين المتضررين، تشمل تزويدهم بالبذور والأسمدة، بهدف تمكينهم من استكمال الموسم الفلاحي في ظروف ملائمة، وضمان استمرارية الإنتاج والحفاظ على توازن السوق.
من جانبها، استعرضت جمعية منتجي الخضر والفواكه بالغرب جملة من الإكراهات التي يواجهها الفلاحون، خاصة ما يتعلق بإعادة تأهيل الضيعات المتضررة وتعويض الخسائر الناتجة عن الفيضانات. كما نوهت بالمجهودات المبذولة من طرف وزارة الفلاحة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالغرب لمواكبة الفلاحين والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية.
وأكد الفلاحون المشاركون عزمهم مواصلة العمل والإنتاج، بما يضمن استقرار تموين الأسواق بالخضر والفواكه، وتفادي أي انعكاسات سلبية على الموسم الفلاحي أو على القدرة التموينية للمنطقة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعبئة مختلف المتدخلين لدعم القطاع الفلاحي بجهة الغرب واللوكوس، التي تُعد من أبرز الأقطاب الفلاحية بالمملكة، خاصة في ظل الأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية والفيضانات الأخيرة.





