استقبل نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الخميس بمقر المجلس16يوليوز2026، وفداً برلمانياً فرنسياً رفيع المستوى، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي إلى المملكة المغربية على رأس وفد حكومي يضم عدداً من أعضاء الحكومة الفرنسية.
وضم الوفد الفرنسي كلاً من نعيمة موتشو، وزيرة ما وراء البحار، وكريم بن الشيخ، نائب الدائرة الانتخابية التاسعة للفرنسيين المقيمين بالخارج، وكريستيان كامبون، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا–المغرب، إلى جانب أوليفييه رامادور، القنصل العام لفرنسا بالرباط.
وفي مستهل اللقاء، رحب لحسن حداد بأعضاء الوفد الفرنسي باسم رئيس مجلس المستشارين، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة لتعزيز الحوار البرلماني بين البلدين، في ظل العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وفرنسا، والقائمة على الثقة المتبادلة والحوار السياسي المستمر والتعاون في مختلف المجالات.
واستعرض نائب رئيس مجلس المستشارين الدينامية التي تشهدها العلاقات البرلمانية بين الرباط وباريس، مشيراً إلى أهمية الزيارات المتبادلة بين مجلس المستشارين والبرلمان الفرنسي، إضافة إلى اللقاءات التي جمعت أعضاء المجلس بمسؤولين في البرلمان الأوروبي، والتي أسهمت في تعزيز الحوار السياسي والمؤسساتي ودعم الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في مواكبة التطور الإيجابي الذي تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية، من خلال توسيع مجالات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وتطوير آليات التشاور والتنسيق بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الجانبان بالدور الذي تؤديه مجموعات الصداقة البرلمانية في ترسيخ العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين، وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين البلدين.
وأكد الجانبان أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد زخماً جديداً يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية، خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار، والانتقال الطاقي، والأمن، والهجرة، والتربية والثقافة، والتنقل، والتعاون اللامركزي، مع التشديد على أن قوة هذه العلاقة تستند إلى الروابط الإنسانية والثقافية والتاريخية التي تجمع الشعبين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تطوير التعاون البرلماني، وتكثيف التشاور وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مشتركة في القضايا ذات الاهتمام المتبادل، بما يعزز علاقات الصداقة والثقة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وحضر اللقاء يوسف العلوي، رئيس فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومقرر مجموعة الصداقة المغرب–فرنسا، إلى جانب مولاي مسعود أكناو، رئيس لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين.




