تواصل السلطات في لوس أنجليس عمليات البحث عن الضحايا بعد 10 أيام من الحرائق التي أسفرت عن مقتل 27 شخصًا وفقدان العشرات.
اجتاحت النيران مناطق مثل ألتادينا وباسيفيك باليسايدس، مدمّرة أكثر من 8500 مبنى ومساحة تفوق 16 ألف هكتار، مما أدى إلى إجلاء الآلاف.
رغم السيطرة الجزئية، يُمنع السكان من العودة بسبب مخاطر التلوث وانزلاقات التربة. وتواجه السلطات انتقادات حادة بشأن إدارة الأزمة، فيما تتلقى فرق الإطفاء إشادات واسعة لدورها الكبير في مواجهة الكارثة.





