تعيش الطريق الرابطة بين مدينتي آسفي والواليدية على وقع توتر وخوف متزايد في صفوف مستعمليها، بعد تواتر أخبار عن نشاط عصابة إجرامية تستعمل دراجة نارية لاعتراض المارة والسيارات الخفيفة.
وبحسب شهادات محلية، فإن أفراد العصابة يعتمدون على أسلوب المباغتة ليلاً، و رشق السائقين بإستعمال “الجباد” باللغة العامية، و هو سلاح يستعمل لصيد الطيور؛ حيث يعترضون سبيلهم في مقاطع معزولة من الطريق،
. هذا الوضع تسبب في حالة من الذعر وسط المواطنين الذين يستعملون هذه الطريق الحيوية بشكل يومي، سواء للتنقل بين المدن أو لأغراض تجارية وسياحية.و في ذات السياق، صرح الراكب بأنه اصيب على مستوى الرأس بالحجارة بعد ما انحرفت عن السائق؛ الأمر الذي انقذهم من كارثة حقيقية، و تابعوا طريقهم باتجاه الواليدية دون توقف.
و رفض المتضررين التوجه إلى قيادة الدرك الملكي بجماعة بدوزة أو الواليدية، خوفاً من إثارة الهلع بأسرهم.
وتُعتبر الطريق الرابطة بين آسفي والواليدية واحدة من أهم المحاور الجهوية التي تعرف حركة سير كبيرة، خاصة في فصل الصيف، ما يجعلها عرضة لمثل هذه الممارسات الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.