قام المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، يوم الأحد 31 غشت 2025، بزيارة إلى منزل أسرة الشرطي شهيد الواجب، الذي فارق الحياة بمدينة إيموزار إثر اعتداء جسدي خطير تعرض له أثناء مزاولته لمهامه النظامية.
وخلال هذه الزيارة، قدّم حموشي تعازيه الشخصية ومواساته القلبية إلى أرملة الفقيد وأبنائه الأربعة الصغار ووالده، وكذا إلى باقي أفراد أسرته، مؤكداً تضامن أسرة الأمن الوطني واعترافها بما قدمه الراحل من تضحيات جسام في سبيل حماية أمن المواطنين وصون النظام العام.
الزيارة شكّلت لحظة رمزية قوية للتعبير عن قيم التضامن والتآزر، حيث تقرر تخصيص دعم مادي ومعنوي لفائدة ذوي الحقوق، يتمثل في صرف مساعدة مالية استثنائية سنوياً لأبناء الفقيد إلى غاية استكمالهم دراساتهم الجامعية، إضافة إلى تمكين الأرملة من الاستفادة من شقة سكنية في إطار المبادرات الاجتماعية الموجهة لأسر الشهداء من موظفي الأمن الوطني.
وكان المدير العام قد أصدر، قبل هذه الزيارة، قراراً بترقية استثنائية للفقيد إلى رتبة ضابط، مع ترتيب جميع الآثار المادية لهذه الترقية لفائدة أسرته، فضلاً عن إشرافه على توفير الدعم اللازم خلال مراسيم تشييع الجنازة التي أقيمت في جنازة رسمية تليق بتضحياته.
ويأتي هذا الالتفات الإنساني في سياق السياسة التي تنتهجها المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، والقائمة على ترسيخ ثقافة الاعتراف والوفاء لنساء ورجال الشرطة الذين يقدمون حياتهم في سبيل أداء الواجب الوطني.