جدّدت دولة الكويت موقفها الراسخ من القضية الفلسطينية ومن ملف التطبيع، مؤكدة رفضها السماح بدخول حاملي الجنسية الإسرائيلية إلى أراضيها تحت أي ظرف من الظروف.
ففي تصريح رسمي، أوضح العقيد عبد العزيز الكندري، مساعد مدير إدارة الخدمات الإلكترونية بوزارة الداخلية الكويتية، أن الكويت ترحّب بجميع الجنسيات الراغبة في دخول أراضيها، باستثناء الإسرائيليين، في خطوة تنسجم مع ثوابتها التاريخية والسياسية.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد مرة أخرى التزام الكويت الثابت بخيار المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني، سياسياً واقتصادياً وثقافياً، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات متواصلة. كما يعكس استمرار السياسة الكويتية التي جعلت من الدفاع عن القضية الفلسطينية أحد أعمدة توجهها الدبلوماسي، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
هذا الإعلان يندرج في سياق إقليمي متوتر، إذ تتواصل الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، ما يجعل من الموقف الكويتي رسالة سياسية واضحة تؤكد أن رفض التطبيع ليس مجرد شعار، وإنما خيار استراتيجي مترسخ في العقيدة السياسية للدولة.